محمد بن جرير الطبري
198
جامع البيان عن تأويل آي القرآن
25648 - حدثني محمد بن عبيد المحاربي ، قال : ثنا المطلب بن زياد ، عن السدي ، في قوله : كأنهن الياقوت والمرجان قال : صفاء الياقوت وحسن المرجان . 25649 - حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة كأنهن الياقوت والمرجان صفاء الياقوت في بياض المرجان . ذكر لنا أن نبي الله ( ص ) قال : من دخل الجنة فله فيها زوجتان يرى مخ سوقهما من وراء ثيابهما . حدثنا ابن بشار ، قال : ثنا محمد بن مروان ، قال : ثنا أبو العوام ، عن قتادة كأنهن الياقوت والمرجان قال : شبه بهن صفاء الياقوت في بياض المرجان . حدثنا محمد بن عبد الأعلى ، قال : ثنا ابن ثور ، عن معمر ، عن قتادة كأنهن الياقوت والمرجان في صفاء الياقوت وبياض المرجان . 25650 - حدثني يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : قال ابن زيد ، في قوله : كأنهن الياقوت والمرجان قال : كأنهن الياقوت في الصفاء ، والمرجان في البياض ، الصفاء : صفاء الياقوتة ، والبياض : بياض اللؤلؤ . 25651 - حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا مهران ، عن سفيان كأنهن الياقوت والمرجان قال : في صفاء الياقوت وبياض المرجان . وقوله : فبأي آلاء ربكما تكذبان يقول تعالى ذكره : فبأي نعم ربكما التي أنعم عليكم معشر الثقلين من إثابته أهل طاعته منكم بما وصف في هذه الآيات تكذبان . وقوله : هل جزاء الاحسان إلا الاحسان يقول تعالى ذكره : هل ثواب خوف مقام الله عز وجل لمن خافه فأحسن في الدنيا عمله ، وأطاع ربه ، إلا أن يحسن إليه في الآخرة ربه ، بأن يجازيه على إحسانه ذلك في الدنيا ما وصف في هذه الآيات من قوله : ولمن خاف مقام ربه جنتان . . . إلى قوله : كأنهن الياقوت والمرجان . وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ، وإن اختلفت ألفاظهم بالعبارة عنه . ذكر من قال ذلك : 25652 - حدثنا ابن بشار ، قال : ثنا محمد بن مروان ، قال : ثنا أبو العوام ، عن قتادة هل جزاء الاحسان إلا الاحسان قال : عملوا خيرا فجوزوا خيرا .